رفيق العجم

71

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

التعلّم قلت بالعقل ، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه وعقل يستفيده المرء بتأديبه ومعرفته ، فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه وإياك لما يحب ويرضى . ( جي ، غن 2 ، 109 ، 23 ) اعتصام - العصمة والاعتصام ضربان : اعتصام باللّه واعتصام بحبل اللّه فإن كنت من أهل الحبل فأنت من أهل السبب وإن اعتصمت باللّه كنت من أهل اللّه فإن للّه من عباده أهلا وخاصة وقال حكم أهل اللّه ما تميّزوا به من تحليهم لخلق اللّه بصورة الحق . ( عر ، فتح 4 ، 406 ، 7 ) - الاعتصام : وهو المحافظة على الطاعة ، مراقبة للأمر ، وأوله ورقة الاعتصام بالجسوم ، ثم ورقة الاعتصام بالانقطاع ، ثم ورقة الاعتصام بالاتصال ، وهو شهود الحق تفريدا وهو الاعتصام باللّه . ( خط ، روض ، 478 ، 6 ) - الإعتصام هو الثقة في شدائد الأهوال بمن هو محوّل الأحوال . ( نقش ، جا ، 54 ، 23 ) - الإعتصام وهو على ثلاثة أقسام : اعتصام العام وهو بدين اللّه واعتصام الخاص وهو بحبل اللّه واعتصام الأخصّ وهو باللّه . ( نقش ، جا ، 61 ، 31 ) - الاعتصام وهو في البداية التمسّك بحبل اللّه وهو الطاعة على وفق الكتاب والسنّة وفي الأبواب الاعتصام بتوفيقه وعونه في سياسة قوى النفس ودفع مكايد الشيطان ، وفي المعاملات بقدرته وقوّته ، وفي الأخلاق بخلقه تعالى إياه وجذبه بمحبته اللازمة لوحدته ، وفي الولايات بنور تجلّيه الأسمائي ، وفي الحقائق بتجلّيه الذاتي ، وفي النهايات بألوهيته بعد الفناء التام في هويته حتى يفعل ما يفعل باقيا ببقائه . ( نقش ، جا ، 275 ، 22 ) اعتكاف - الاعتكاف الإقامة بمكان مخصوص وفي الشرع على عمل مخصوص بحال مخصوص على نيّة القربة إلى اللّه جلّ جلاله وهو مندوب إليه شرعا واجب بالنذر وفي الاعتبار الإقامة مع اللّه على ما ينبغي للّه إيثارا لجناب اللّه ، فإن أقام باللّه فهو أتم من أن يقيم بنفسه ، فأما العمل الذي يخصّه فمن قائل إنه الصلاة وذكر اللّه وقراءة القرآن لا غير ذلك من أعمال البرّ والقرب ومن قائل جميع أعمال البرّ المختصّة بالآخرة والذي أذهب إليه أن له أن يفعل جميع أفعال البرّ التي لا تخرجه عن الإقامة بالموضع الذي أقام فيه فإن خرج فليس بمعتكف ولا يثبت فيه عندي الاشتراط . ( عر ، فتح 1 ، 661 ، 30 ) أعراس إلهية - الأعراس الإلهية . . . فهي مشتقّة من التعريس وهو نزول المسافر في منزلة معلومة في سفره والأسفار معنوية وحسّية فالسفر المحسوس معلوم والسفر المعنوي ما يظهر للقلب من المعاني دائما أبدا على التتالي والتتابع ، فإذا مرّت بهذا القلب عرست به فكان منزلا لتعريسها وإنما عرست به لتفيده حقيقة ما جاءت به وإنما نسبت إلى اللّه لأن اللّه هو الذي أسفرها وأظهرها لهذا القلب وجعله منزلا لها تعرس فيه وهي الشؤون التي قال الحق عن